من يحبه ربه
حبوه الأحبة
الحمد لله الذي انزل المحبة في قلوب المحبين له الحمد على السراء والضراء والصلاة والسلام على الحبيب
أما بعد يا محب ..بالله استعين واسأله أن يصلح شأن المسلمين , رسالة محملة بورود من المحبة وزهور من المودة ونسمات معطرة من رياض خضرا كالربيع تفوح بروائح النفل والأقحوان
إلى أحبتي إلى محبي الخير إلى الساعين له لكم جميعا
أقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأدعو الله أن حفظكم من كل سوء ومكروه واسأل الله أن يديم المحبة بيننا نربي أنفسنا وأبنائنا على المحبة ويبعد الخلاف والاختلاف
الإخوة الأعزاء ليس فينا معصوم عن الخطأ وقد يخطئ الإنسان على نفسه أو على اعز الناس عنده قد يقع الخطأ منه وهو يريد الصواب أو قد يكون أحيانا في حالة نفسية لا يفرق فيا بين الخطأ والصواب لذا ينبغي أن نلتمس العذر لمن أخطاء ويقال في المثل (من خلى رفيقه بأول زلة خلاه الزمان بلا رفيق) وإذا جاريت المخطئ على قوله أو فعله فقد هونت عليه وبررت له البحث عن مبرر بل جازه بالإحسان والعفو الم تسمع قول الشافعي
إذا نــطق السفيه فلا تجبه * فخير ما إجابته السكوت
فان أجـبـتـه فـرجت عنه * وان أهـملته كمدا يموت
والمعنى لاتجاري المخطئ وأخير من ذالك السكوت عنه لئلا يكون للشيطان مدخل في تأجيج الفتنة , الم تسمع رنين الجوالات وأصوات الموسيقى في المساجد تجاوب الأئمة في القراءة ,ذلك ناتج عن استخدام خاطئ لكن صاحب الجوال وقع منه هذا الخطأ وهو غير مدرك له الغالب أنه أتى إلى المسجد من اجل الصلاة لا من اجل رنينه بالمسجد ..اذاً قد يكون هذا من الخطاء الغير مقصود وعليه قس بعض الأخطاء التي لم تكن مقصودة
إذا نحن نمر بوقت سنعيش فيه بطفرتين
طفرة ايجابية يستفيد منها ناس
وطفرة سلبية يخطئ فيها آخرون
الطفرة الايجابية هي تلك المعلومات المتاح اكتسابها من ما يحيط بنا من مصادر المعرفة ولا احتاج إلى سرد تلك المصادر ولا يستطيع الإنسان أن يسد أذنيه أو يغطي عينيه لكن عليه أن يستفيد من مايفيد
وكذالك الطفرة السلبية متاح أمام الإنسان شر قد يجهل غب العاقبة إلا بعد أن يقع الفأس بالرأس فهيهات كيف الخلاص إن لم يكن الشخص محصن بالعلم والمعرفة بما ينفع ويضر فهو معرض للوقوع في ما وقع فيه الكثير ونحن قد ينقصنا الشيء الكثير من أساليب التربية وقديما قيل ينشأ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه وبمعنى آخر على ما تعود سماعه في المجالس وقد لا يسمع في ذاك الزمن من أبويه كثيرا ولايتاح له حضور المجالس لعدم وجود وقت كافي ومع ذالك يقول ينشأ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه
اما اليوم فالوقت متاح للاستماع والحضور والتأثير بالصوت والصورة ومع ذالك وللاسف الكلام في أعراض الناس هذا قصير وذاك طويل وآخر بخيل وغير ذالك يحدث في مجالسنا ونردده على مسامع أبنائنا نزرع عندهم كره الآخرين من حيث ندري أو لاندري
الكلام في أعراض الناس أصبح اليوم فاكهة كثير من المجالس إلا ما رحم ربي
اقرأ وتأمل قول ربنا في سورة الحجرات
( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
وقوله تعالى
( يأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالا لقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)
وقوله تعلى
(يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم)
وعن الذين يتعدون في القول ويفترون يقول سبحانه وتعلى في سورة مريم
(لقد جئتم شيئا إدا* تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا)
وفي الحديث
(فان دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الحديث)
وفيه أيضا
(لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فانه من تتبع عورت مسلم تتبع الله عورته)الحديث
والشاعر يقول
***سمعك صن عن سماع القبيح ** كصون اللسان عن قول به***
*** فانك عند سماع القبيح قبيح ** فانك إن فعلت شريك به ***
لذا ينبغي علينا التنبه والبعد عن مواطن الريبة التي تجعل موضعا لها ومن ذلك التعصب للرأي والمذهب والقبيلة كل ذلك من أمور الجاهلية التي تسبب الفتن بين الناس ولا مصلحة منها ألبته ومن ذالك التفاخر والتكبر وغير ذالك والتنابز بالألقاب كما تقدم في الآية ومعارضة الآخرين على أتفه الأسباب كل ذالك يؤدي إلى الكراهية بسبب مخالفة قد تكون بسيطة لكن تكبر لعدم التعود على محاورة الآخر بالتي هي أحسن يفترض التعود على النقاش للجدال مع انه ينقص الكثير معرفة أو التفريق بين النقاش والجدال أما ثقافة المحاورة فهي تحت الصفر عند الكثير من الناس إلا ما رحم ربي وهذه كسابقتها تولد البغض والكراهية
ينبغي أن لا يفسد الاختلاف بين المتخالفين قبول الحق وقبول الآخر يقول أحد المسنين كنا نختلف على موضوع ما ونذهب إلى القاضي فيحكم بيننا فنعود متماسكين الأيدي راضي الغالب والمغلوب
فأين نحن من السلف ..قيل أن رجل سب العباس فلما فرغ الرجل قال لمن عنده أله حاجة فنقضيها له؟
وقال رجل لغلامه لم فعلت هذا قال الغلام لأغضبك يا سيدي قال له سيده اذهب فأنت حر لوجه الله
وسب رجل أبا الدرداء فقال له أبا الدرداء دع للصلح موضع فانا لنكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه
وقيل إن الأحنف بن قيس قال لبنه إذا أردت أن تواخي رجلا فأغضبه فان أنصفك وإلا فحذره
قيل إن ابن تيمية كتب رسالة بعدم جواز الاستغاثة إلا بالله فأنكر عليه أعداءه ووصفوه بالزندقة والكفر وشتموه وضربوه فاغضب ذالك أنصار ابن تيمية
وطلبوه الإذن بالانتقام فقال لهم مقولته المشهورة إذا كان الحق لي فهم بحل وإذا كان الحق لكم فان لم تسمعوا مني فلماذا تستفتونني وان كان الحق لله فالله ياخذ حقه متى ما يشاء
فا أين نحن من مثل هذا التسامح والجميع يعي المعنى ويفهمه ولا يبقى إلا التطبيق إذا علمت الخير فاسعى له وإذا علمت الشر فبتعد عنه
اسأل الله التوفيق للجميع ودمتم احباب .
ومايقر علي المريض لرقيته بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك
الأمثال
إن العَوَان لا تُعلَّم الخِمْرة
العوان الثيب أو بنت الثلاثين، والخمرة عالمة بالاختمار، ولا حاجة بها إلى تعلّمه. يضرب مثلا للعالم بالأمر المجرّب له.
الصحف
طبيب الموقع
للكدمات و الرضوض
تغلى حفنة من «الحبة السوداء» غلياً جيداً في إناء ماء، ثم يعمل حمام للعضو ذاتياً، بعد ذلك يدهن بزيت «الحبة السوداء» وبدون رباط يترك مع تحرى عدم التحميل أو إجهاد العضو وذلك قبل النوم يومياً.