العصبية القبلية أو العنصرية من الأمور شدية الحساسية في كل زمان ومكان
متى ما ظهرت في مجتمع ظهرت معها الفرقة والبعضاء وتمجيد الذات الذي يهدد بناء المجتمع.
لايمكن ان ينكر احد ظهورها وتركز خطورتها في هذا البلد الغالي
كنا في زمن حسبنا انها انتهت فما لبثت ان عادت وبقوة يدفعها شريحة ليست قليلة من الناس وبمؤثرات اذكت النعرات القبلية البغيضة ومن اهم هذه المؤثرات:
بمهرجانات مزاين الأبل
ثم شاعر المليون
عبر القنوات الفضائية
المواقع الإلكترونية
وبما اننا بموقع قبلي نعتز به يحتاج منا العمل الكثير من البناء الفكري الذي يساعد على القضاء على هذا النتن الذي حذرنا منه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم
فلموضوع طويل يحتاج مداخلات الأخوة اصحاب العقول النيرة لعلنا نخرج بتوصيات ونتائج تكون ضمن الحلول التي تساعد على القضاء على هذا الداء.
بداية نحتاج ان نطلع على نظرة الشرع المطهر:
روى الطبري بسنده وغيره عن زيد بن أسلم قال: مر شاس بن قيس -وكان شيخا قد عسا في الجاهلية عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم- على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد اجتمع ملأ بني قيلة -يعني الأنصار الأوس والخزرج- بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار،
فأمر فتى شابا من يهود وكان معه فقال له: اعمد إليهم فاجلس معهم فذكرهم يوم بعاث وما كان قبله، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، ففعل،
فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب فتقاولا، وقال بعضهم لبعض: إن شئتم رددناها الآن جذعة، وغضب الفريقان وقالوا: قد فعلنا السلاح السلاح موعدكم الحرة فخرجوا إليها وتحاوز الناس على دعواهم التي كانت في الجاهلية،
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه حتى جاءهم فقال:
يا معشر المسلمين الله الله.. أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا؟!
فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم، فألقوا السلاح وبكوا وعانق بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس.
"نتذكر القصة المشهورة التي رواها البخاري ومسلم عندما ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري:يا للأنصار، فقال المهاجرين : يا للمهاجرين، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها خبيثة، دعوها فإنها منتنة)) رواية البخاري ((دعوها فإنَّها خبيثة)) ،ورواية مسلم: ((دعوها فإنها منتنة)) مع أن هذه " يا للأنصار يا للمهاجرين " أوصاف يحبها الله ورسوله ، فإنَّ الله عز و جل سمَّى المهاجرين بهذا الاسم ،وهو الذي سمى الأنصار بهذا الاسم فقال : (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ )) (سورة التوبة :100) ومع ذلك لما أصبحت الدعوة هنا على غير حقٍ تعصب للباطل، أصبحت من دعوى الجاهلية."
انتظر مداخلاتكم:
كيف ظهرت العصبية مجددا ؟
اين تكمن خطورتها؟
ماهو سبب ظهورها؟
في المنتديات القبيلة. ماهو نقاط الضعف التي دخلت من خلالها العصبية؟
أي محاور اخرى تروتها تخدم الموضوع.
مقال جميل
التعصب القبلي والتعصب الرياضي والتعصب المناطقي كلها امراض تنخر في جسد الوطنيه والسؤال من اوجدها؟
في اعتقادي ان المسببات كثيره وليس مزاين الأبل او شاعر المليون او المواقع الكترونيه هي اول المسببات بل في اخر القائمه وفي اعتقادي اول المسببات للتعصب ومنذو زمن هي الصحافه ممثله بالملاحق الرياضه وبعض الكتابات
لافتزازيه حول الدين اولعادات ثم عزز ذلك القنوات الفضائيه التي قفزت على القيم الاجتماعيه ولدينيه وعندما فقد المجتمع الكثير من القيم الساميه اصبح مرتع خصب للامور الجاهليه
شكرا لك على هذ المقال الجميل
عند الخروج من المنزل اللهُمَ إني أعُوذُ بِكَ أن أَضلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أزلَّ، أو أُزلَّ، أوْ أظلِم أوْ أُطْلَم، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ
الأمثال
شمّرَ ذيلا وادّرع ليلا
أي قلص ذيله، وهم يستعملون التشمير في موضع الجِدّ, لأن الجادّ يشمر ذيله، ورجل شمِّير أي مشمِّر في الأمر منكمش فيه.
الصحف
طبيب الموقع
للسرطان
يؤخذ قشر «البصل» بعد تجفيفه جيداً في الشمس ثم يطحن مع قدره وزناً من لحاء البلوط، ويعجنا في عسل، وتؤخذ ملعقة من ذلك بعد كل أكلة مذابة في عصير جزر يومياً لمدة شهر متواصل.. ومع ذلك يستنشق بخار «البصل» قبل النوم لنفس المدة.