يمكن أن نعرفه فنقول هو تحصين المتلقي عن الأفكار الوافدة إليه من الآخرين التي تدعو إلى تغيير أفكاره أو معتقده أو تصرفاته السلوكية بما يتفق مع هذه الأفكار حتى يميز بين جيدها ورديها وما يصلح له وما لايفيده بل يضره
لست أكاديميا أو باحثا في العلوم السياسية أو الاجتماعية وسأترك الدراسة والتحليل وسأنطلق من مفهوم مواطن عادي محدود الثقافة يسمع ويرى من وسائل إعلامية مختلفة تبث أفكار بأساليب حديثة تبهره في مظاهرها الجذابة وعرضها الجيد وتدس فيه ما تود نشره بين المجتمعات الأخرى بما يخدم مصالحها وأهدافها حتى يصبح دوره دور المتلقي الذي يصدق كلما يرى ويسمع ويدعو إليه دون تمحيص بل يرى أن الذي لايقبله جاهل متخلف لم يواكب عصر التطور وحتى لا أطيل سأضع نقاط كأمثلة لما أفهمه كمواطن عادي لمدافعة هذه الأفكار
1 ـ الإرهاب كلمة تلقفناها من الأعلام الأمريكي والغربي وأصبحت إذاعاتنا ووسائل إعلامنا المختلفة ترددها دون أن ندقق في معنى الكلمة وماذا تعني في لغتنا وقبلنا تفسيرهم لها بأن من يقاول عدوه يصبح إرهابيا ومن يغزونا لنهب خيرات أوطاننا ومعتقداتنا مصلح يجب أن نوافق على مايقوله ولذا غيرنا مفهوم مقاومة المحتل إلى إرهاب وعطلنا مفهم الحرابة أو السطو أو الإخلال بالأمن أو مايتبعونه في أضعاف الشعوب وأخيرا المصطلح الجديد (الفوضى الخلاقة) . أليس هذا فكروافد؟! وأمننا الفكري أن نوضحه ونبين أبعاده حتى لانردد ما يقال ونتبناه وندافع عنه دون فهم والنتيجة تفريق صفنا وتمزيقنا
2 ـ ا لحرية : حرية الدين ،حرية التعبير ، حرية المرأة ، حرية الحياة ،الحرية كلمة جميلة يعشقها الناس ولكن التطبيق صعب وليس هناك حرية مطلقة نقول ما نشأ ونفعل مانشأ بل حرية محدودة بحدود أوتصبح حياة بهيمية ولاينبغي أن نردد مايقال دون تفكير بما يناسبنا ويتفق مع تعاليم الدين ومن يتخذ القرآن منهجا لحياته يعرف الحرية الحق والديمقراطية الحقيقية التي تغني عن كل مايدعون إليه ،ونزهد بتراثنا الإسلامي العظيم الذي ليس فيه عيب وهو شرع الله الذي خلق البشر ويعلم مايصلحهم ولكن العيب فينا لم نطبقه على الوجه الصحيح وماطبقنا منه أخضعناه لأهواء البشر فاختلت الموازين وضاع العدل والله المستعان وأمننا الفكري أن نقارن مايقال لنابما يتفق مع ديننا ويخدم مصالحنا وليس أن نتجادل ونتناحر على حريتهم المزعومة
3ـالفكر المحلي : مسميات كثيرة ومحيرة ، فكر أصولي ، فكر علماني ، فكر ليبرالي ، فكر صوفي ،فكر تكفيري فكر جهادي ،إلى آخر التقسيمات التي كل يوم نسمع جديدها ، حتى الفرق الإسلامية التي لاوجود لأكثرها إلا في الكتب نجد من يتكلم فيها دون دراية ويقذف من يخالفه بأنه معتنق لها (خصوصا بين الفرق المحسوبة على الإسلام )،وأغلب هذه المسميات براد منها غير مدلولها في الأصل وأصله وافد وطناه بيننا وترفده مظاهر اجتماعية تتنامى بسرعة قد لا يرى فيها الناس بأس وهي من ثمارالفكر المدسوس المسيس الذي يهدف للتفرقة والصراع الداخلي وأظن هذا من أخطر التحديات التي نواجهها في أمننا الوطني ، وأمننا الفكري يجب أن يسلط الضوء على الأفكار والمظاهر وكشف سلبياته وأهدافها حتى لايحل فينا ماحل في متلقفي الأفكار الوافدة من غيرنا.
عبرة أن ننظر حولنا ونرى ماحل بهم من جراء هذه الأفكار التي زعزعة الأمن وخربة أوطان وشرده مواطنين
فاعتبروا ياأولي الألباب
عند الدخول إلى المنزل إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان أركتم المبيت
الأمثال
إن البُغَاث بأرضنا تستنسر
البغاث صغار الطير، مفردها بُغاثة، ويستنسر يصير نسرا، فلا يُقدَر على صيده. والمثل يضرب للعزيز يُعزّ به الذليل.
الصحف
طبيب الموقع
لتقوية عضلة القلب
تؤخذ ملعقة عسل من حين لآخر وتذاب في قليل من الماء المغلي فيه قشر الرمان، فإنه يدعم القلب ويقويه جدا، كذلك لو أخذ من غذاء الملكات قدر ثلاث قطرات ومقدار ذلك من العنبر فإن ذلك يقوي القلب وينشطه للغاية.