يسعدلي أوقاتك أبا راكان
ويخليلك راكان
أولا : الأصل في إسم محمد , محمدا , وهو الحمد الكثير المتواصل , يحمد ثم يحمد ثم يحمد ثم يصبح محمدا .
إذن الإسم ليس فيه عيب ولكن العيب فينا , فثقافتنا وتصوراتنا تبنى من الفروع وليس من الأصول , فالأصل إسم الرسول صلى الله عليه وسلم , والفرع إسم العماله الأجنبية فكل أسمائهم مركبة من محمد أولا ثم مايريدون ثانيا ,
ثقافتنا مستمده من مدارس الشوارع , فما يدور في الشارع نتخذه منهجا ودستورا , كذلك وصلنا لمرحلة سوء الظن في كل شيء فبعظهم تسلم عليه ويرد خير ماذا تريد ,فما بالك تناديه محمد .
وننسى الأصل في كل شيء , ففي فرنسا زادت نسبة التسمية للأطفال بإسم محمد بنسب عالية وملحوظة وحتى في الدنمارك بلد المحاربين لمحمد صلى الله عليه وسلم , لأن ثقافتهم تستمد من الأصول , أما من أجابك بأنه إسم هندي لو لديه ثقافة عن سيرت الرسول صلى عليه وسلم لافتخر بذلك , وهنا يتضح لك أصحاب النظرات الدونية والنظرات العليا , هناك من يأتي بالأشياء على نفسه , فإن قارن نفسه بالعمال فالعمال أفضل منه لأنهم تسموا بمحمد وهوتبرأ منه بالمقارنة , والمقارنة دائما من أصول المعاصي كما قارن إبليس خلقه من نار بخلق آدم عليه السلام من طين .
وهناك أمثله كثيرة نحرم أنفسنا منها وهي في الأصل حلال , جميلة , مباحة , حسنة .
أعطيك مثال آخر ,( الحمضيات ) العمال هم من أحرم كثير من المتعجرفين عن شربها والأصل فيها الحل ,فهم تكبروا على النعمه لعدم تشبههم بالعمال , إذن العمال هم من شرع شرب الحمضيات واستمدينا ثقافة الشرب من الأفغان , لأنهم يكثرون من شربها , وما حدث من كاريكاتير في الإعلام على العمال والحمضيات وزيادة أسعارها خير دليل على ذلك .
حبيت أصل للفكرة التالية ( ثقافاتنا يحددها الغير بسلوكهم سواء سلبي أو إيجابي , المهم المخالفة ) .
قد يأتي يوم من الأيام وتجد شاب لايصلي وعندما تسأله لماذا لاتصلي قد يجيبك ( ليه شايفني هندي ) .
إذن بدأ الإسلام غريبا وهاهو عاد غريبا ,عندما سمى عبدالمطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم بمحمد , تعجبت قريش من هذا الإسم الغريب عليهم , وهاهم أبناء المسلمين يجعلونه مهاجرا مع العمال .
تقبل مروري أبا راكان إجتهاد شخصي متواضع على عجل . |